كشف وزير الخارجية الإيراني الأسبق، عباس عراقتشي، في تصريحات خاصة لقناة الميادين، تفاصيل مثيرة حول لحظة استشهاد القائد السيد علي خامنئي، مؤكداً أنه كان موجوداً في مكتبه الذي تعرّض للقصف. وقال عراقتشي إنه عاد الجمعة من مفاوضات جنيف، وتوجه الساعة التاسعة من صباح السبت إلى مكتب القائد لتقديم تقريره عن المفاوضات والأجواء الجديدة التي جعلت احتمال الحرب "أكبر بكثير".
وأضاف أن المبنى تعرض للاستهداف، لكن الجناح الذي كانوا فيه بقي سالماً، مشيراً إلى أن أول قلق انتابه كان حول مصير القائد، لأنه كان من المؤكد بحسب السياق المعتاد وجوده في مكتبه. ولفت إلى أن روح القائد الشهيد كانت تمنعه من الاحتماء بالملاجئ رغم حجم الخطر.
وتابع عراقتشي أنه ظل قلقاً طوال اليومين الأول والثاني بعد الهجوم، إلى أن تأكد خبر الشهادة، واصفاً ما حدث بـ"الجرح الذي لا يندمل". لكنه شدد على أن نظام الجمهورية الإسلامية في إيران "أقوى من أن يكون متكئاً على الأفراد"، حيث تفعلت البنى الهيكلية وتم اختيار "خامنئي الشاب" قائداً جديداً.
واختتم عراقتشي تصريحاته بالقول إن استشهاد القائد تحول إلى "نقطة تحول" أظهرت قوة إيران للعالم، خلافاً لتوقعات الضعف والانهيار، وذلك "ببركة دم القائد الشهيد وسائر الشهداء".